ما هي البرامج المفتوحة المصدر ؟

ما هي البرامج المفتوحة المصدر ؟

كثيرا ما نسمع بالبرامج المفتوحة المصدر Open-Source Soft للتعمق كثيرا في هذا الموضوع يجب قراءة بعض الكتب التي تتحدث بالتفصيل عنها , لكن في هذا المقال احاول ان اوضح قليلا هذا المفهوم من اجل تقريبه للمستخدم العربي.

البرامج المفتوحة المصدر هي برامج ذات Code Source او شفرة المصدر مفتوحة و حرة حيث يمكن لاي شخص ان ياخذ النسخة الاصلية و يعدل عليها كيفما شاءبحيث يصنع نسخته الخاصة من البرنامج.
كما يمكن لمستخدمي البرامج المفتوحة المصدر ان يستخدمها لاي غرض دون قيود او رسوم و ان ينسخ منها كل ما يريد.

كمثال على هذه البرامج نجد : Ubuntu Linux حيث يمكن تحميله مجانا من الموقع الرسمي   و انشاء عدد كبير من النسخ لاصدقائك كما يمكنك تنصيبه في عدد غير محدود من الحواسيب . و بالتالي يمكن تحميل الكود سورس الخاص ب Ubuntu و تعديله و صنع نسخة خاصة بك.
عكس البرامج المفتوحة المصدر, هي البرامج المقفلة المصدر (Closed-Source Software) وهي التي لها ترخيص و تغلق كود سورس الخاص بها و تبعده عن المستخدمين.
فايرفوكس , كرووم , Android من افضل الامثلة على البرامج المفتوحة المصدر , فيما يعتبر ويندووز و اوفيس من اشهر البرامج المغلوقة المصدر.
من فوائد البرامج المفتوحة المصدر انها اولا غالبا ما تكون مجانية. و ثانيا انها اكثر مرونة في الاستعمال و كمثال على ذلك نجد مثلا في الويندووز 8 الواجهة الجديدة ميترو هي ما يميز هذا الاصدار لكن يوجد بعض المستعملين الذين احبو ويندووز 8 لكنهم لم يحبو هذه الواجهة و لانه برنامج مغلوق المصدر لا يمكن ان ناخد الكود سورس الخاص بواجهة الويندووز 7 و معالجتها لتصلح للويندووز 8 و حتى ان حاول احد ذلك فسيجد صعوبة كبيرة في ذلك. على العكس من ذلك نجد مثلا في ال ubuntu اذا صدر اصدار جديد لم ترق واجهته للمستخدمين كاصدار ubuntu gnome 3 حيث اخذ المستخدذون كود سورس الخاص بواجهة Gnome 2 و عدلوها لتصبح متوافقة مع الاصدار الجديد.
بهذا توفر البرامج المفتوحة المصدر حرية كبيرة للمستخدمين عموما و لمحبي التعديلات و المبرمجين بشكل خاص.
ملاحظة : ان تعديل البرامج الغير مفتوحة المصدر يعتبر انتهاكا لحقوق المطور و يعاقب عليه القانون.

4/17/2013


معلومات عن العضو

تاريخ الميلاد : 1990/09/04 المهنه : مدون الأسم الحقيقي : اناس العاطفي الدولة: المغرب صاحب مدونةكلفين للمعلوميات

وسائل التوصل معه :




0 التعليقات: